تعريفنا للمسحراتي هو مجموعة من المتطوعين في الحي يتخذون وقتا غالبا ما يكون قبل الأذان وفي شهر رمضان يستخدمون آلة تعمل على إخراج صوت يسهم في إيقاظ الصائمين النائمين للسحور أي يتزودون بالطعام الذي تكون مواصفاته خفته على المعدة حتى لا يسبب لهم أزمات هم في غنى عنها في هذا الشهر الكريم
ويشترط في تلك الآلة أن يكون صوتها مسموعا وهنا يكون الاختلاف ففي زمن مضى كان شكل المسحراتي رجل يلبس طربوشا ويركب على حمار ويحمل في يده اليمنى عصا ليضرب بها على تلك العلبة الصغيرة ويجوب الأحياء التي كانت صغيرة ليس مثل الآن الحي الواحد عبارة عن مدينة ومن بعد ذلك تبدل الحال لتكبر تلك العلبة الصغيرة وتصبح النوبة الحالية ولها اثنان من العصي تضرب بهما وعن الاختلاف الذي ذكرت أن هنالك مسحراتيا يعمل على الاكتفاء بإخراج صوت من الطبلة دون أن ينشد وهنالك من يخرج ضربات من الطبلة تتماشى مع ما ينشده من أناشيد دينية جميلة أما في السودان فأبناء الحي هم الذين يجولون حاملين صفائح يضربون عليها وينادونا الأشخاص بأسمائهم حتى يقوموا للتسحر ورغم أن عملية التسحر جميلة إلا أننا محتاجون لشيء من التنظيم فيها ومسحراتي زمان لم يختلف كثيرا عن مسحراتي 2010.
الخرطوم: الرائد
وقد برع فيها الكثير من السودانيين، وخاصة عُربان البادية.
وقد كانت الشرطة تستعين ببعضهم في الكشف عن آثار بعض المجرمين، وفك طلاسم الجرائم.
على الرغم من التطوّر الكبير الذي حدث على وسائل الكشف عن الجريمة، والمجرمين، إلا أنّ شخصية القصاص مازالت تلعب دوراً كبيراً في حياة الكثيرين منا في السودان، وبخاصة في الريف.
يعتبر الجلد أو البطان من العادات الراسخة عند بعض القبائل ذات الأصول العربية فى السودان وهو من الطقوس التى تصاحب مناسبات الاعراس عند تلك القبائل,حيث يقوم الشباب بالتطوع للجلد امام الفتيات والنساء ويقوم العريس بمهمة جلد المتطوعيين بالسياط فى ظهورهم وسط أهازيج وزغاريد النساء.ومع ان الظاهرة رساخة وقديمة فى تلك المجتمعات إلا أنها لم تلقى حظها من البحث. تنتشر الظاهرة عند قبائل الجعليين والبدو في شمال السودان بصفة خاصة.
تاريخ آخر تحديث: الخميس, 29 نيسان/أبريل 2010 23:04 إقرأ المزيد...الحلو مر مشروب تقليدي متوارث عبر الأجيال في السودان وهو معقد في طريقة تصنيعه وهو في أساسه خليط من الذرة المخمرة والبهارات وبعض الأعشاب.ا
ويحتاج إعداد المشروب المميز لعدة أيام حيث تبدأ النسوة التحضير لإعداده قبل شهر أو شهرين من حلول رمضان وتوضع الذرة على الخيش وترش بالماء لعدة أيام حتى تنبت ويخرج منها الزرع وتسمى هذه العملية محلياً ب "الزريعة" ويقص الزرع بعد ذلك ويرمى، بينما تؤخذ الذرة النابتة وتجفف وتطحن وتطبخ في النار وتوضع معها البهارات وبعد ذلك تشكل على شكل أقراص في صاج على نار قوية و تسمى هذه المرحلة ب "العواسة"
اوبعد ذلك تقوم النساء بتجفيف تلك الأقراص وتحفظ وعندما يبدأ الشهر الفضيل تنقع في الماء وتصفى ويسمى محلولها "الحلو مر" على أن يحلى بالسكر ويشرب بارداً وهو مشروب رائع الطعم
وهو مشروب رائع يقدم في رمضان في مائدة الافطار الرمضاني.
دق الريحة من طقوس الزواج السوداني وهو مناسبة اجتماعية جميلة جدا ، حيث تقوم أم العروس بدعوة جارتها وصديقاتها ونساء الاسرة في يوم دق الريحة ، ودق الريحة تقوم به نساء مختصات ولهن خبره في صنع ريحة العروس بجميع انواعها الناشفة والسائلة والدلكة والخمرة وخمرة الزيت الخاصة بالعروس ، في يوم دق الريحة تردد البنات الأغاني المعبره عن فرحتهن
تاريخ آخر تحديث: السبت, 24 نيسان/أبريل 2010 09:31
إقرأ المزيد...